Get Adobe Flash player

غير مصنف

أثناء الشروع في إعداد المخطط الاستراتيجي لابد من تحليل الوضع القائم للمرور إلى باقي مراحل التخطيط ، سواء تعلق الأمر بوضع الغايات والأهداف أو ارتبط بالاستراتيجيات المستقبلية وبرامج تنفيذها . ويرتكز تحليل الوضع القائم على أداتين :

الأولى : أداة لتحليل البيئة الداخلية والخارجية (swot)  .
الثانية : أداة لتحليل الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والقانوني …(pestel) .
ما يمكن من وضع سبل إرشادية تجيب على الحاجيات الأساسية وتمنح فهما دقيقا للإطار المنظم لعملية التخطيط ، كما يمكن من تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف المرتبطة بالبيئة الداخلية والفرص والمهددات ذات الصلة بالبيئة الخارجية . ومن بين التساؤلات المحورية التي تمكن من تحليل الوضع القائم :

أكمل قراءة التدوينة

القمر

بــكل صراحة، هذا العالم مليء بالعجائب و الغرائب!
فــفي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتتبع أرقام إصابات ضحايا أنفلوانزا الخنازير القادمة من أمريكا عبر العالم، و التي كثرت في الآونة الأخيرة في مجموعة من الدول العربية. و أيضا بالمظاهرات التي تجري في إيران و شوارع عاصمتها طهران على الخصوص عقب الإعلان عن فوز أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، يستعد علماء (النازا) و إدارة طيرانها للسفر إلى القمر، طبعــا ليس لغرض قضاء العطلة الصيفية هناك،و لكن بغرض ضرب هذا القمر المنير بصاروخ! بسرعة تفوق مرتين سرعة الرصاصة،و الهدف هـــو إحداث حفرة عميقة في قمرنا قد تـــكشف بعدها حسب موقع الـــجــزيرة.نـــت على آثار قد تدل على وجود مياه في سطح القمر. وستقوم نازا بتحليل السحابة الناجمة عن انفجار الصاروخ لالتقاط أي أمارة تدل على الماء أو البخار هناك.

أكمل قراءة التدوينة

أنفي طويل و وجهي غير متناسق..لا تضحك أرجوك..فجسمي أيضا نحيل لدرجة أن رأسي دائم التأرجح و نسبة استقراره تقارب الصفر إذا أهملنا ساعات نومي حالما بسخرية الآخرين مني..ستجد مشيتي مضحكة جدا و كلامي متداخلا و متلعثما حتى لا يفهمه أحد سواي و خوفي..و مع ذلك فأنا لم أختر أن أكون نفسي كما لا يعود الفضل إليك لأنك وسيم أو غني..لم أستشر إذ ولدت..و لم أنتقي والدي الفقير كما لم تختر أنت والدك الغني..و لا حذائي التاريخي و لا قميصي القادم من قرن آخر..و لا حتى القلم الذي أكتب به إليك

أنت تضحك..تتخيل شكلي و تبتسم..تماما كما يبتسم الآخرون..سأحاول أن لا أغضب..سأحاول أن أبتسم أيضا..انتظر..سأرى نفسي في المرآة و أبتسم..أضحك ملئ شدقاي و أقهقه أيضا..ثم ماذا؟فقط تخيل أن تكون أنت الذي لم تختر نفسك، أن تكون أنا..ثم حاول أن تضحك..سنضحك معا الآن..هل تحاول؟لديك ثمانية إخوة و أب و أم و غرفتان..واحدة لشخير أبيك و الثانية لك..عفوا، لكم جميعا، هم إخوتك على كل حال فلا تخجل..هل سمعت بالسردين؟ستكره بعد اليوم الإمام الذي يردد دون معنى:”تزاحموا تراحموا”..ستعرف لماذا يتقاتل أبناء الفقراء كل يوم حتى دون سبب..هل استوعبت الفكرة؟

أكمل قراءة التدوينة

كانا صديقين منذ الطفولة..جاران من نفس الغار المتهالك و تاريخهما من نفس القبيلة البعيدة..كانا في الدراسة معا..توقفا معا في نفس الطريق..فتشا عن الأكل..ذهبا للسينما..سخر الأخرون من شكلهما و لونهما.. معا حلما بالزوجة الجميلة..الأطفال الذين لا يصرخون كثيرا..و امتلاك المنزل الفخم حيث عدوهما (ص)*يعمل حارسا ليليا..

كانا لا يزالان يلعبان نفس اللعبة..بحثا عن شيء في نفس المقهى و تحت دخان نفس جنس السيجارة الرخيصة..حين اكتشفا السنين التي مرت في انتظار الحلم، و الزمن الذي لازال يرسم البؤس حولهم في كل مكان..الحفر تزداد اتساعا و الظلم شدة و حتى الغذاء غدا نزرا قليلا لا يكفي، قررا في لحظة ما أن يغيرا المستقبل ما دام الماضي يسكن قربهما..أن يبحثا بعيدا عن الحظ المختبئ في مكان ما..

أكمل قراءة التدوينة

وصلتني رسالة من فتاة خليجية تقول فيها بالحرف:
” أخي مصطفى.. أحتاجك بشدة..هي قضية حياة أو موت، يا تلحق يا متلحقش..”

بدون تردد، وباستغراب كبير سببته كلمة ” قضية حياة أو موت” أضفت بريدها إلى الماسنجر الذي لا أفتحه في العادة إلا لمحادثة بعض زملاء الدراسة الذين هاجروا إلى الخارج من أجل الدراسة أو العمل..ودار بيننا الحوار التالي:

- السلام عليكم أختي ريما..معك مصطفى، خير؟
- أنا آسفة على الإزعاج، لكن ..!! أنا أحتاجك بشدة، الأمر مستعجل جدا.
- لا عليك.. كيف أستطيع مساعدتك؟؟
- أنا متأكدة من أنك قادر على ذلك..إلا إذا كنت لا تريد مساعدتي!
توقفت لحظة..ثم أردفت:
- أخي أنا اخترتك لأسباب كثيرة: أولها أنك شاعر، وهو ما يعني أنك ستتفهم طلبي، والسبب الثاني وهو الأهم، كونك مغربي!!..باختصار أنا أحتاج إلى ساحر..لأن المغرب معروف بإيواء أشهر السحرة في العالم!
فاجئني طلبها..لكنني تركتها تكمل كلامها الغريب:
- حبيبي.. أقصد حبيبي السابق!! كنا مرتبطين لثلاث سنوات، وبدون سابق إنذار انقطعت عني أخباره، وقام بتغيير رقم هاتفه، ولم يعد يرد على رسائلي الالكترونية كما كان يفعل في السابق..أريد ساحرا !
فهمت من كلامها أنها مستعدة للتحالف مع الشيطان من أجل الانتقام من حبيبها، حاولت أن أفهمها بأنه “ميستهلش” و”مفيهش خير” ما دام أنه قد تنكر لها بعد 3 سنوات من العشرة.. قاطعتني قائلة:
- ما رأيك في 2000 دولار مقابل هذه الخدمة؟!
استفزني كلامها..لكني تمالكت نفسي.. وحاولت أن ألبس عباءة الشيخ الناصح، لأذكرها بحرمة السحر في الإسلام!
ردت بغضب: أكمل قراءة التدوينة