Get Adobe Flash player

قضايا المجتمع

لا شيء يمكن أن يدمــر مستقبل حياة المرء غير الخوف، بل إن الخوف يمكن أن يقضي على مستقبل أمة بأسرها !
ألم يكن شعار عصر الأنوار في أوروبا كما وضعه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط خلال القرن الثامن عشر هـــو ” أجرؤ على استخدام عـقلك الخاص” .
فكيف نجرؤ على إستــخدام عقولنا أو أفكارنا الخاصة !

لا نطلب المستحيل ( نحن معشر الخائفين) فقط نريد طرد هذا الخوف اللعين الذي يسكن وجودنا، رغـــم وجود من يطلب المستحيل بكل الطرق، مشروعة كانت أو غير مشروعة. أكمل قراءة التدوينة

 إنها ليست الفكاهة التي نستحق ” ..
إنها ، الكلمات الأكثر تعبيرا ، على مستوى التعليقات ، التي لخصت رؤية جيل بأكمله ، للمستوى الرديء والمنحط ، الذي ظهرت به الإنتاجات الفكاهية والدرامية المحلية ، التي برمجت خلال شهر رمضان ، بقناتي ” عين السبع ” و” الرباط ” ، والتي لم يجد أصحابها ، غضاضة في التسابق من أجل المرور في وقت الذروة .

وهي – أي الكلمات المذكورة سلفا – وإن دلت على شيء ، فإنما تدل ، على أن “الفنان ” المغربي ، مع استثناءات طبعا ، لم يطور من أدواته الفنية ، عبر الدراسة والبحث والاحتكاك بممارسي الفن والدراما ، في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية ، التي تقام هنا وهناك .

خاصة وأننا ، نعيش زمن المنافسة الفضائية بامتياز ، فوجود العديد من القنوات الأرضية والفضائية ، العربية منها والدولية ، أصبح يحتم ، على الفنان المغربي ، أن يطور أسلوبه الفني ، ليجد له مكانا ، ضمن الوجوه الفنية ، الحاضرة بقوة الإبداع والخلق ، وليس بالولاءات والعلاقات الشخصية ، وإلا سوف يجد نفسه ، خارج التاريخ الفني ، الذي لا يرحم الكسالى من المبدعين في المجال الدرامي .

أكمل قراءة التدوينة

يصرخون..يصرخون..

ماذا يفعل ليقنعهم بان النوم يدخل مع حقوق الانسان..رمضان؟و ماذا بعد..ككل سنة..جوع و نوم و إفطار و مسلسلات لا تنتهي..و نهار طويل طويل يقضي أغلبه في فراشه متناسيا الوقت بالنوم..ماذا يفعل العاطلون سوى ذلك..ابحث عن عمل..أمه طوباوية لأقصى حد، و هل هناك شغل في باقي الأيام حتى يوجد في رمضان؟..إن كان أرباب الشغل يرمونه توا خارجا كلما فتح لهم محفظة الشواهد و أعاد لهم حكاية العوز و رغبة العمل..فماذا سيفعلون فيه الآن؟..الأمة الآن في حرب..أي و الله..أين رمضان؟غزوة بدر؟فلتنظر هي خارج النافذة..الصائمون يفتشون الآن أيضا عن غزوات والناس لا تنتظر أبا سفيان و عيره لتبدأ شجاراتها..مزاحمة أحد في الطريق تكفي ثم تبدأ الحرب..

أكمل قراءة التدوينة

تتميز مجتمعات الجمود الاجتماعي بكونها لم تصل بعد إلى اكتساب شروط الحراك ، وهوما يتطلب ، خلافا للمتداول ، الوقوف على ما تعج به من علل في العلاقات الاجتماعية بين أفرادها .

ذلك أن الكتابات النقدية المتداولة غالبا ما تقتصر على نقد الدولة ومؤسساتها الحاكمة ، مستحضرة أوجه الأزمة ومسؤولية النخبة الماسكة بزمام السلطة ، دون الالتفاف إلى الداء الاجتماعي الذي يعد سببا محوريا في التقهقر والانحطاط الرائج في مجتمعاتنا الثالثية .

قد يكون سبب هذا الالتباس التقاطع الحاصل بين الحاكمين والمحكومين ، الدولة والمجتمع ؛ إذ كيف يمكن نقد مظاهر الانحطاط الاجتماعي دون نقد الدولة واستحضار مسؤوليتها المباشرة عبر مؤسسات التنشئة الاجتماعية ؟ فالدولة تشرف على المدرسة وتمتلك وسائل الإعلام وهي مؤسسات تشكل إلى جانب أخرى آليات محورية ومركزية لنقل المعتقد ،إيجابا أم سلبا . غير أن ذلك لايمكن بحال من الأحوال أن يغفل ما يتسم به الداء الاجتماعي من راهنية تقض مضجع الناظرين إلى جواهر الأمور لا إلى مظاهرها ، وإلى عموميتها لا إلى خصوصيتها …

أكمل قراءة التدوينة

ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟

قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.

فماذا لو قـلت أو إنعدمت كل تلك الإمتيازات ؟!

هذا السؤال تأتي مشروعيته إنطـلاقا من الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم، خصوصا أن الكثير من أقربائنا المهاجرين في بلاد الأزمة يعانون من نتائجها، و منهم من أصبح يفكر في الرجوع إلى أرض الوطن و الإستقـرار فيه نهائيا !

أكمل قراءة التدوينة

karton

صدم صديقي وهو يدخل الشقة التي اقتناها بالتقسيط من شركة أنيقة جدا تبيع شيئا اسمه العقار،في مدينته بعدما وقع عقدا ورزمة من الأوراق مع البنك الذي يقوم بدور الوساطة في هذه العملية السكنية المثيرة للقلق ،صديقي وبعدما دفع مبلغا مهما” للبانكة”التي شرحت له طريقة اخذ الكر يدي والملايين تلو الملايين ومشاكل الشغل وضغط النقل والعيش الكريم، وسياسة التقشف التي ينهجها من أجل بيت صغير من الأمتار المربعة و الأوراق المبعثرة بين المقاطعة والبنك والشركة …

المشكلة انه الآن في وسط الطريق ولا يدري ما يفعل وقانون الأبناك الوديعة جدا ترغمك إذا قررت التراجع عن الدفع أن تنسى ما دفعته من تسبيق وأقساط فهي حسب تعبير عنترة كالأفاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب،.
ترغمك على ترك أموالك ولتذهب أحلامك إلى القمامة.

أكمل قراءة التدوينة

influwanza_alkhanazir

لا يمكن أبــــدا أن تصادف وجهك في المرآة كما تتوقعه.
تعجز عن تذكـــر وجهـــك كل صباح، فتقول : لا …هذا ليس وجهي !. و المقصود هنا ليس لأنك تتلون كالحرباء رغـــم أن البعض منا يتلون أكثر منها، وقد يقدم لها دروسا في هذا الباب ، بــل المقصود أن الأخبار التي تصلك من هنا و هناك عن الوطن، تخطف من لون وجهك، و ترق ملامحه الأصلية، و تجعلك تضع يدك اليمنى على قلبك، و تقول في صمت أو بصوت مرتفع : يا إلـــــهي ! أ هــــذا وطني !.

و قـــد تجعلك هذه الأخبار أيضا تمزق ما بيدك من أوراق أو تضرب الأرض غضبا، أو تحطــــم” أواني الزهر و المرايا”.
أخبار أنفلونزا الخنازير مثلا،أو ما يعرف بفيروس أي إتش إن 1،يواصل ضرباتــه في مجموعة من الدول العربية،كالبحرين و مصر و الأردن و لبنان و فلسطين التي ارتفع فيها عدد المصابين بالفيروس إلى 5، دون أن ننسى بلدنا الحبيب المغرب،الذي وصلت فيــه عدد الإصابات إلى 7.

أكمل قراءة التدوينة

أكبـــر دليل على أن مدارس الدولة و جل مؤسساتها التعليمية فاشلة ،أن مسؤولين كبار في هذه البلاد السعيدة لا يرسلون أبناءهـــم إلى مدارس و مؤسسات الدولة، ولا غرابة أن نجد من هــؤلاء من يتقلد مناصب عليا في قطاع التربية و التعليم.

وكيف لهـــم أن يرسلوا أبنــــاءهم إلى مؤسسات المخزن، وهــم العارفون بأمرها و أسرارها و بحالاتها الصحية التي تزداد ترديا كـــل ساعة.

ثـم ،أليس هـــذا هــو أكبر إحتقار لمدرستـــنا العمومية !

فقط أولاد الشعب المهلوكين تجدهم كل صباح يذهبون إلى مدارسهم و أغلبهم بلا فطـــور، كل سنة يصارعون الفصول على تقلباتها، ببردها و مطرها و حر شموسها. الجوع و العطش و الفقر و في حالات أخرى المرض، فكيف لهذه الأمة أن تأسس لمستقبلها بشكل سليم بعيدا عن الفشل و قريبا جدا من ما يسمى بـــ” الهدر المدرسي” ؟

أكمل قراءة التدوينة

الرياح قوية..

كان طفلا حين أخبره أبوه بالحلم..كيف أراد أن يكون شخصا آخر..شرطيا ينقذ الناس بلا مقابل..و يصافح الآخرين في الطريق و لا يصفعهم..أخبره كيف كبر الحلم..كيف تقدم لامتحان سلك الشرطة بكل الوثائق الكثيرة التي طلبوا..كيف جاوب في الامتحان..و كيف تلقى الخبر.. كان طفلا عندئذ، لكن الوجه الساهم..الحروف الحالمة و خيط دخان السيجارة الذي رفض الرحيل ظل موشوما في مكان ما في غرفة الذاكرة.
..
لا يدري لما كانت كلمات أبيه تتجول في طرقات رأسه كل ليلة..و لما انتقل الحلم ليسكنه و ليصبح قطعة منه..و طفلا يصرخ داخله كلما أراد: يكسر كل أحلامه الأخرى أو يجعلها نسخة منه..كبر معه و تسلق سلم السنوات..رآه يسترق النظر لحذاء “عمر” الذي يساوي راتب والده..و أنبه على رسالة الحب التي أرسلها ل”سارة” التي ستتزوج ابن عمها المهاجر في فرنسا..و شجعه على تقديم أوراقه لمعهد الشرطة.

أكمل قراءة التدوينة

رحله الموت من أجل الحياة

رحله الموت من أجل الحياة

مع حلول كل موسم صيف تبدأ سيارات آخر موديل في التجول بكل شوارع مدننا المغربية وأغلبها قادم ٌ من الخارج، لوحاتها حمراء وزرقاء وصفراء و أصوات محركاتها القوية، وخطورة سائقيها الذين لا يبالون بشيء مادام بالجيب الأورو لمواجهة أي خطر محتمل، شباب مغربي اختار الهجرة إلى الوجهة الأخرى ليتعرض هناك لأبشع صور الاستغلال في حقول الإسبان ومقاهي الألمان وأزقة لفرنسيس وأسواق الطليان، عشرة أشهر على الأقل من الحرمان والضياع بدول الآخر ليجمع الأموال من أجل شهر أو شهرين بالمغرب, يتباهى خلالها على أبناء حومته وأصدقائه راسما صورة لا يستحقها لشخص يتمتع بالحياة بينما الواقع شيء آخر، الواقع كئيب جدا عنوانه البارز كله كذب في كذب .

عندما يكون المرء محروما من عيشة الرفاهية والرخاء وعنده كبت فإنه يكون مستعدا لعمل أي شيء للظفر بعيشة الأغنياء وبحبوحتهم، ولو ضحى بحياته في سبيل صورة لا يعيشها إلا في الأحلام، أو يرى أحدا من رفاقه ممن أنعم الله عليهم فيتحسر ويكتم مشاعر الحرمان والمعاناة لوحده، وأحيانا عدة يلجأ إلى ورقة ليبوح لها بمشاكله أو وسادة يعانقها ويحكي لها والدموع تتساقط وهي تمسحها بحنين لا يوجد في كثير من البشر، وأحيانا أخرى يتوجه إلى البحر عله يساعده في الرقي والوصول إلى وجهة يرسمها في مخيلته.

أكمل قراءة التدوينة