لا يمكن أن تنمحي من ذاكرتي صور بعض النساء في أسرتي، وأنا ما أزال بعدُ طفلة صغيرة، حين كن يجتمعن كل عشية، رفقة القريبات أو الجارات، على مائدة شاي وعلى إيقاع أي أغنية طويلة تواكب تلك الثرثرة التي كانت طقسا يوميا يحكين فيه قصصا يلفها الحزن من كل جانب.. تكون فيها الذكريات المستحضرة عمن غادروا الحياة عذرا معلنا للإسهاب في ذرف الدموع من أجل أحزان خفية. كنت أعرف أنني سأغادر البيت متوجهة إلى المدرسة وأنني سأجدهن عند الرجوع منها في نفس الوضعية، ينتقلن من حكاية إلى أخرى ومن ذكرى إلى أخرى دون ملل. أكمل قراءة التدوينة
الفساد يطرح مشاكل و مخاطر كبيرة على استقرار المجتمعات و امنها مما يقوض مؤسسات الديمقراطية و قيمها و القيم الاخلاقية و العدالة ،و يعرض التنمية المستدامة و سيادة القانون للخطر
كما يؤدي الفساد الى خلخلة القيم الاخلاقية و الى الاحباط و انتشار اللامبالاة و السلبية بين افراد المجتمع و بروز التعصب و التطرف في الاراء و انتشار الجريمة كرد فعل لانهيار القيم و عدم تكافؤ الفرص.
لم يكن الأمريكي توماس أديسون يعتقد، باكتشافه أول مصباح كهربائي في 1879، أن «الضو» سيصير في السنوات التي ستلي اكتشافه أغلى من آبار البترول، وأن المصباح الذي صنعه كلعبة… سيتحول إلى كابوس لبسطاء المواطنين الذين، بعد أن كانوا يضيئون منازلهم بالشموع، أصبحوا يقترضون ويبيعون أغراضهم وينتظمون في الطابور في انتظار دورهم لأداء فواتير الكهرباء لصالح الأجانب الذين اكتشفوا أن أحسن شيء يسهل بيعه للمغاربة هو «الضو».
لا أظن أن كتب علم النفس والتحليلات العلمية الكثيرة التي خصصت لتفسير مرحلة المراهقة قادرة وحدها على جعلنا أكثر تفهما لسلوك المراهقين، أو قد تكون مقنعة بالقدر الذي قد يجعل الآباء والمربين يتحملون المزاج الصعب والمتقلب للمراهقين والمراهقات؛ فأحسن طريقة لجعل مواقفنا تجاههم أكثر ليونة، في نظري، هي أن نحضر صورا لنا في نفس ذلك العمر ونتفحصها، ذلك أننا سنفاجأ حتما بالطريقة الغريبة التي كنا نختار بها ألوان وأشكال ما نلبسه؛ كما يمكن أن نلقي نظرة على ما كانت تخطه أناملنا على صفحات كتاب المذكرات أو ما كنا نرسمه ونلصقه على الجدران.. لنكتشف أننا لا نختلف كثيرا عن هؤلاء المراهقين المعاصرين الذين ننتقدهم اليوم باستمرار.
أنصاف الحقائق أخطر من الكذب أو الباطل في العمل السياسي كما في أي سلوك بشري بشكل عام، لذلك يجب أن نكف عن وصف ما حدث يوم 25 نونبر الماضي بـ “الطوفان” الإسلامي، أو “الأمطار الإسلامية”.. إن كل شيء كان متوقعاً منذ زمن بعيد.. الشيء الوحيد الذي لم يكن متوقعاً هو أن يحافظ حزب الاستقلال على مركز متقدم رغم التجربة الحكومية التي تحمل مسؤوليتها والتي قيل فيها ما لم يقله مالك بن أنس في “الخمْر”، بل إن أبرز الوجوه التي نالت حظها القاسي من النقد تعود بقوة إلى البرلمان: أقصد ياسمينة بادو المرأة الحديدية وكريم غلاب صاحب المدونة التي كادت تصيب المغرب أكثر من مرة بحادثة سير.. وثاني مفاجأة كانت احتلال حزب الأصالة والمعاصرة مرتبة متقدمة على حزب الاتحاد الاشتراكي، هل الأمر مرتبط بمقاطعة جزء كبير من اليسار للعملية الانتخابية، في الوقت الذي كان يعتبر فيه حزب القوات الشعبية دخول باقي شتات اليسار المنافسات الانتخابية مزاحمة له على نفس الهيئة الناخبة.
أعطوا لي ثوبا أحمر طويلا و اشتروا لي نجمة خضراء..كنت متفائلا رغم أنهم أخبروني أني عربي..و قليل التفاؤل حين حدثوني عن القانون..و عظمة الدولة و سلطة الشرطي و رهافة حس الحكومة أمام كل انتقاد أو تشويش على مسيرة الحكومة..
الطبيب كان غاضبا على ما بدا..و تفاؤلي نبتت له أجنحة و طار بعيدا أنه لا يحب رائحة أدوية المستشفى العطنة رغم أني لا أظن أني أحببتها كذلك..و لا أحببت النظر إلى العالم الذي وجدتني فيه بالمقلوب مع قبضة الطبيب الغاضب على رجلي و إصراره الغريب على صفع مؤخرتي حتى البكاء.
لست فاشلا !
لا تأسف عــــن أشياء لــم ترغب لك الأقدار في الوصول إليها، دعها للزمن … للنسيان فحتما هناك أمور أهــــم منها .
سارع إلى نسيان ما يمكن نسيانه من آلام و أحزان تعكر صفو حياتك و تربك أفعالك و ترمي بصبرك و توازن شخصيتك في دوامـــة لا قرار لها.
سارع إلى حذف كل ما لا يسمو بانسانيتك .

برامج 2M
ماذا بعــد ..
كيف نـــــــــــوقف هذه المهزلة من البرامج الرمضانية في قناتينا ساعة الإفطار على الأقل ؟
ربما لم يبق لنا سوى أن يحطم كل مواطن متضرر من تلك البرامج الرخيصة جهاز تلفازه على رؤوس أصحاب المكتب الوطني للكهرباء.
عـــفــوا .. بالنسبة للمواطن الذي تحسب خدماته على الشركات الخاصة للكهرباء فالأمر سيان. مثلا إذا كانت الشركة المسؤولة عن تزويدك بالكهرباء هي أمنديس كما هو الحال عندنا هنا في الشمال، سيكون القصد إذن من الجملة الأخيرة هـــو : على رؤوس أصحاب المكتب اللاوطني لأمنديس أو أمانــ10كما يطلق عليها جارنا المحترم، لأنها دائما و على رأس كل شهــــر تلعب الديس على المواطـنين البسطــــاء!
كما لا توجد في حينا جهة مسؤولة عــــن الكهرباء غيـــــرها .
للساكنة دور محوري في أي تغير اجتماعي ، دور يرتقي بها إلى أعلى الدرجات أو ينزل إياها إلى أدنى الدركات ، ويرتبط بالساكنة باعتبارها الآيادي التي تشيد الحضارة أو المعاول التي تهدم إياها إن هي فرطت في أسباب التغيير . فالساكنة هي التي تصنع حاضرها ومستقبلها انطلاقا من ماضيها وتاريخها ، عبر ما تركه لها السلف من تراث يقع على الخلف مسؤولية النهل منه وتطويره .
إن أي تغير اجتماعي مرجو لايمكن تصوره إطلاقا بمعزل عن السكان وما التغير الاجتماعي سوى تبدل يهدف إلى تغيير واقع الساكنة ويجعل منها في ذات الوقت الوسيلة الكفيلة بتحقيقه .
فالتغير ينطلق من الساكنة ويمر عبرها ، والساكنة هي القوة الوحيدة الكفيلة بأجرأة التغيير فهي القوة الدافعة له ، علاومة على كونه الطرف الذي يتبنى قيم التغيير وعوامله الأخرى المحددة للتغير الاجتماعي كالمعتقد والبيئة والسلطة …

الصديق وقت الشدة
الصداقة كنز لا يفنى..من قال مثل هذا الكلام صدق جزئيا لكنه لم يكمل جملته..الصداقة فعلا كنز لا يفنى لكنه مدفون في حقل ألغام شديدة الانفجار..محاط بأسوار عالية و أسلاك شائكة..و في حالة امتلكت الشجاعة لجلب الكنز عليك أن تدفع الثمن غاليا..جدا
كنت شخصا بصداقات كثيرة..تافهة في الغالب، أو هي مرتبطة بمصالح لمن ادعوها..في كل يوم كنت أكسب صديقا..في المتجر، في الحي أو حتى في الفايس بوك..و في كل يوم كان هاتفي يستقبل أرقام هواتف أصدقاء جدد..و أنام قرير العين فرحا بكومة النفايات التي تكومت حولي..
أحدث التعليقات