الخميس , 21 سبتمبر 2017

أرشيف الكاتب: سلوى ياسين

الثقافة في خدمة السياحة

لا أحد يمكنه، اليوم، أن يقدم تفسيرا واضحا لما فعلته الدراما التركية في العالم العربي، ومنه المغرب، لكي تجعل الجميع معجبا ومفتونا بكل ما هو تركي. الملابس، ديكور المنازل، الغطاء الأنيق على الطاولة، الستائر الملونة،.. وجعلت الكثيرين لا يترددون في تجهيز حقائبهم والذهاب إلى تركيا، وإسطنبول بالأخص، وجعلت آخرين يتمنون لو يزورونها ولو مرة واحدة في حياتهم. لقد تحول الإعجاب ... أكمل القراءة »

أحزان أنثوية

لا يمكن أن تنمحي من ذاكرتي صور بعض النساء في أسرتي، وأنا ما أزال بعدُ طفلة صغيرة، حين كن يجتمعن كل عشية، رفقة القريبات أو الجارات، على مائدة شاي وعلى إيقاع أي أغنية طويلة تواكب تلك الثرثرة التي كانت طقسا يوميا يحكين فيه قصصا يلفها الحزن من كل جانب.. تكون فيها الذكريات المستحضرة عمن غادروا الحياة عذرا معلنا للإسهاب في ذرف الدموع من أجل أحزان خفية. كنت أعرف أنني سأغادر البيت متوجهة إلى المدرسة وأنني سأجدهن عند الرجوع منها في نفس الوضعية، ينتقلن من حكاية إلى أخرى ومن ذكرى إلى أخرى دون ملل. لكن المثير في هذه الساعات الممتدة أن ذلك الحزن قد يتحول، في أي لحظة، إلى وصلة مباغتة من الفرح. وكنت أندهش من هذا القفز المنظم والمفاجئ من حالة الكآبة إلى حالة البهجة دون سابق إنذار؛ لكنني، الآن، أدرك جيدا أن كل ذلك لم يكن سوى فسحتهن البسيطة، لبكاء حياة لم يخترنها وللاغتسال من متاعبهن النفسية المزمنة. أكمل القراءة »

من أوراق المراهقة

لا أظن أن كتب علم النفس والتحليلات العلمية الكثيرة التي خصصت لتفسير مرحلة المراهقة قادرة وحدها على جعلنا أكثر تفهما لسلوك المراهقين، أو قد تكون مقنعة بالقدر الذي قد يجعل الآباء والمربين يتحملون المزاج الصعب والمتقلب للمراهقين والمراهقات؛ فأحسن طريقة لجعل مواقفنا تجاههم أكثر ليونة، في نظري، هي أن نحضر صورا لنا في نفس ذلك العمر ونتفحصها، ذلك أننا سنفاجأ حتما بالطريقة الغريبة التي كنا نختار بها ألوان وأشكال ما نلبسه؛ كما يمكن أن نلقي نظرة على ما كانت تخطه أناملنا على صفحات كتاب المذكرات أو ما كنا نرسمه ونلصقه على الجدران.. لنكتشف أننا لا نختلف كثيرا عن هؤلاء المراهقين المعاصرين الذين ننتقدهم اليوم باستمرار. أكمل القراءة »

Welcome مدونات قلمي المغربية – Qalami.Net

تسجيل الدخول

هل فقدت كلمة مرورك؟

التسجيل في هذا الموقع

Join

Join us as we spread the word.