الأربعاء , 26 يوليو 2017

أرشيف الكاتب: نوفل الشعرة

أطفال في عربستان

أعطوا لي ثوبا أحمر طويلا و اشتروا لي نجمة خضراء..كنت متفائلا رغم أنهم أخبروني أني عربي..و قليل التفاؤل حين حدثوني عن القانون..و عظمة الدولة و سلطة الشرطي و رهافة حس الحكومة أمام كل انتقاد أو تشويش على مسيرة الحكومة.. الطبيب كان غاضبا على ما بدا..و تفاؤلي نبتت له أجنحة و طار بعيدا أنه لا يحب رائحة أدوية المستشفى العطنة رغم أني لا أظن أني أحببتها كذلك..و لا أحببت النظر إلى العالم الذي وجدتني فيه بالمقلوب مع قبضة الطبيب الغاضب على رجلي و إصراره الغريب على صفع مؤخرتي حتى البكاء. أكمل القراءة »

مدونة س

بعد أن أرهق نفسه في التفكير..و هو الشيء الذي يسبب له صداعا..قرر س أن ينشئ مدونة..طغى عليه الحلم و قرر أنه لا بد لصوته أن يصل إلى أبعد مدى..أجل، يجب أن يستفيد العالم من س، في المدونة سيكتب عن أحوال الطقس و عن باب الحارة في رمضان ثم سيجد حتما مسلسلا تركيا يكتسح الشاشات ليكتب عنه..مع بعض صور للمشاهير..أفلام مقرصنة..و أغاني مفرفشة..ههه.. ربما وجد أصدقاء و جمهور يحبه..و ربما منحته احدى مجتمعات التدوين جائزة.. أكمل القراءة »

الحب من أول صفعة

جلس عمر في انتظاري طويلا فحين وصلت وجدت مكانه في المقهى فارغا..لا أقلق عادة لغضبه و لا يعبا هو في الغالب لتأخري فصداقتنا لا تكترث لمثل هاته الأمور التي قد يراها الآخرون ضرورية..يحدث أن لا أذهب لموعد في المقهى اتفقنا عليه قبلا و يكثر أن أنتظره أمام باب بيته لساعات حتى ينتهي من لباسه و النظر لصورته في المرآة..هو شخص ثري و الأثرياء في العادة يمتلكون دولابا غنيا يكسي حارتنا عن بكرة أبيها..يقضون وقتا في الاختيار و آخر في التعجب ثم يضعون المساحيق و يخرجون ليغيضوا الفقراء مثلي.. أكمل القراءة »

زمن عبد الحليم حافظ

سأعرف لاحقا أن النساء لا يمتلكون كل أعضاء الرجال..و لا كل قوتهم..نحن قوامون..أجل فقد كنت أنا قواما على لبنى في كل شيء و الفقيه أكد لي في المسجد اختلافنا..لم أكن مضطرا لوضع الحجاب مثلها..رغم أن مراهقتي لم تتأخر كثيرا..في مجتمعنا الرجل يحتوي كل شيء..يظفر بالألعاب و ساحة المدرسة..و يفرح به أهله حين دخوله إلى الدنيا..عكس البنات..أبو أسامة أنجب أسامة الولد ثم نسى الوصفة..بعده كانت البنات تتساقط عليه كل عام و كلما حاول مرة أخرى أعطاه ربه بنتا أخرى..و هكذا إلى أن تعلم الدرس..متأخرا كعادته فقد كان أب سبع بنات و طفل.. أكمل القراءة »

قال الدب: الصديق وقت الشدة

الصداقة كنز لا يفنى..من قال مثل هذا الكلام صدق جزئيا لكنه لم يكمل جملته..الصداقة فعلا كنز ا يفنى لكنه مدفون في حقل ألغام شديدة الانفجار..محاط بأسوار عالية و أسلاك شائكة..و في حالة امتلكت الشجاعة لجلب الكنز عليك أن تدفع الثمن غاليا..جدا أكمل القراءة »

صراخ في رمضان

ماذا يفعل ليقنعهم بان النوم يدخل مع حقوق الانسان..رمضان؟و ماذا بعد..ككل سنة..جوع و نوم و إفطار و مسلسلات لا تنتهي..و نهار طويل طويل يقضي أغلبه في فراشه متناسيا الوقت بالنوم..ماذا يفعل العاطلون سوى ذلك أكمل القراءة »

أما بعد..عزيزي الفايس بوك

بعد أن تركتك تفكر لي قليلا..أدركت أني سأتزوج..في إحدى تطبيقاتك أدركت أن زوجتي يبدأ اسمها بحرف “س”..و قال لي آخر أني لست إنسانا هوائيا و أني أحب الاستقرار..و سأتزوج عما قريب من إنسانة تقدرني و تحترمني.. لا أعرف فتاة يبدأ اسمها ب”س”..الحقيقة أني لم أعرف أي فتاة قط..سوى صديقتك “سوسو الكئيبة” التي أضافتني لقائمة أصدقائها غصبا عني و التي تعلن حبها لأي خرافة اكتبها في الحائط، في خانة”ماذا يخطر ببالك؟”..و تمطرني كل يوم بعشرات الدعوات لتشجيع..و إدانة..و نصرة بوركينافاسو.. أكمل القراءة »

مسرحية مملة

جلست طويلا أنظر للمسرحية..أراقب الممثلين في ذهابهم و إيابهم على الخشبة..كلماتهم و انفعالاتهم و ابتسامات ظلت طريقها..كنت قد تسمرت أمام الشاشة لمدة ساعة..و أسأل نفسي لما لا أضحك؟المشاهدون على المسرح يقهقهون..صحيح أن الضحكات تخطئ اللحظة و تأتي في لحظات لا يبتغي بها الممثل إضحاك الجمهور ..بل هو في الحقيقة يعلن عن وفاة أبيه..لكن الجمهور كان يضحك..بينما كنت أنتظر.. أكمل القراءة »

شخص غبي جدا

أنفي طويل و وجهي غير متناسق..لا تضحك أرجوك..فجسمي أيضا نحيل لدرجة أن رأسي دائم التأرجح و نسبة استقراره تقارب الصفر إذا أهملنا ساعات نومي حالما بسخرية الآخرين مني..ستجد مشيتي مضحكة جدا و كلامي متداخلا و متلعثما حتى لا يفهمه أحد سواي و خوفي..و مع ذلك فأنا لم أختر أن أكون نفسي كما لا يعود الفضل إليك لأنك وسيم أو غني..لم أستشر إذ ولدت..و لم أنتقي والدي الفقير كما لم تختر أنت والدك الغني..و لا حذائي التاريخي و لا قميصي القادم من قرن آخر..و لا حتى القلم الذي أكتب به إليك أكمل القراءة »

عالم أصغر..

كانا صديقين منذ الطفولة..جاران من نفس الغار المتهالك و تاريخهما من نفس القبيلة البعيدة..كانا في الدراسة معا..توقفا معا في نفس الطريق..فتشا عن الأكل..ذهبا للسينما..سخر الأخرون من شكلهما و لونهما.. معا حلما بالزوجة الجميلة..الأطفال الذين لا يصرخون كثيرا..و امتلاك المنزل الفخم حيث عدوهما (ص)*يعمل حارسا ليليا.. أكمل القراءة »

Welcome مدونات قلمي المغربية – Qalami.Net

تسجيل الدخول

هل فقدت كلمة مرورك؟

التسجيل في هذا الموقع

Join

Join us as we spread the word.