
صدم صديقي وهو يدخل الشقة التي اقتناها بالتقسيط من شركة أنيقة جدا تبيع شيئا اسمه العقار،في مدينته بعدما وقع عقدا ورزمة من الأوراق مع البنك الذي يقوم بدور الوساطة في هذه العملية السكنية المثيرة للقلق ،صديقي وبعدما دفع مبلغا مهما” للبانكة”التي شرحت له طريقة اخذ الكر يدي والملايين تلو الملايين ومشاكل الشغل وضغط النقل والعيش الكريم، وسياسة التقشف التي ينهجها من أجل بيت صغير من الأمتار المربعة و الأوراق المبعثرة بين المقاطعة والبنك والشركة …
المشكلة انه الآن في وسط الطريق ولا يدري ما يفعل وقانون الأبناك الوديعة جدا ترغمك إذا قررت التراجع عن الدفع أن تنسى ما دفعته من تسبيق وأقساط فهي حسب تعبير عنترة كالأفاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب،.
ترغمك على ترك أموالك ولتذهب أحلامك إلى القمامة.
أحدث التعليقات