اشتقت إلى احتساء كأس شاي منعنعة.
لم أتذوقها منذ زمن ليس بالبعيد جدا، قـــد يعود ذلك قبل شهر رمضان الكريم فقط . أنا مدمن شاي، ولا أفضل عليه المشروبات الغازية إلا نادرا جدا.
مساء البارحة اشتريت صحيفة مغربية محترمة، جلست في مقهاي المفضلة في مرتين وحيدا. لا، حقيـــقة لم أكــــــن وحيدا .. فقد كانت معي الجريدة ! ثم طلبت كأس شايي المعتادة دوما .
رشفت الرشفة الأولى .. كانت دافئة وحلوة و شهية، وما زاد من حلاوتها طقس المساء البارد قليلا.
رشفت الرشفة الثانية و أنا أتفصح جريدتـي .. فكانت في حلاوتها مثل الأولى و أكثـــر.
اللعـــــنة !
أكمل قراءة التدوينة

نور الشريف
لم يكن علي اليوم سوى أن أضحك ساخرا من موقف السيدة المحترمة الصحافية الاسرائيلية سميدار بيري، أشهر صحافية بتل أبيب و المعروفة بحواراتها الاعلامية مع الرئيس المصري حسني مبارك، والمراسلة لصحيفة يديعوت أحرونوت للشئون العربية، عندما أنتقدت المسلسلات المصرية الرمضانية التي تعرض حاليا على مشاهد القنوات الفضائية العربية .
هذا النــقد الذي كان ساذجا و في منتهى البلادة لتحليلاتها السياسية، و إلا فما معنى قولها أن إسم مسلسل «ماتخافوش» مثلا، الذي يلعب فيه الفنان المصري نور الشريف دور البطولة، يقصد به الإسرائيليون، و أحداثة بمجملها إلى حدود حلقة اليوم تبين بالواضح أنه كذلك .
لا أعتقد أنها قد أتت بالجديد، و لا أعتقد أيضا أن المشاهد الإسرائيلي و معه من يتابع كتابات الصحافية ساذج إلى هذا الحد، كان سينتظر كلامها هذا حتى يتضح له عنوان المسلسل و أحداثه. أكمل قراءة التدوينة
لست فاشلا !
لا تأسف عــــن أشياء لــم ترغب لك الأقدار في الوصول إليها، دعها للزمن … للنسيان فحتما هناك أمور أهــــم منها .
سارع إلى نسيان ما يمكن نسيانه من آلام و أحزان تعكر صفو حياتك و تربك أفعالك و ترمي بصبرك و توازن شخصيتك في دوامـــة لا قرار لها.
سارع إلى حذف كل ما لا يسمو بانسانيتك .

برامج 2M
ماذا بعــد ..
كيف نـــــــــــوقف هذه المهزلة من البرامج الرمضانية في قناتينا ساعة الإفطار على الأقل ؟
ربما لم يبق لنا سوى أن يحطم كل مواطن متضرر من تلك البرامج الرخيصة جهاز تلفازه على رؤوس أصحاب المكتب الوطني للكهرباء.
عـــفــوا .. بالنسبة للمواطن الذي تحسب خدماته على الشركات الخاصة للكهرباء فالأمر سيان. مثلا إذا كانت الشركة المسؤولة عن تزويدك بالكهرباء هي أمنديس كما هو الحال عندنا هنا في الشمال، سيكون القصد إذن من الجملة الأخيرة هـــو : على رؤوس أصحاب المكتب اللاوطني لأمنديس أو أمانــ10كما يطلق عليها جارنا المحترم، لأنها دائما و على رأس كل شهــــر تلعب الديس على المواطـنين البسطــــاء!
كما لا توجد في حينا جهة مسؤولة عــــن الكهرباء غيـــــرها .
لا شيء يمكن أن يدمــر مستقبل حياة المرء غير الخوف، بل إن الخوف يمكن أن يقضي على مستقبل أمة بأسرها !
ألم يكن شعار عصر الأنوار في أوروبا كما وضعه الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط خلال القرن الثامن عشر هـــو ” أجرؤ على استخدام عـقلك الخاص” .
فكيف نجرؤ على إستــخدام عقولنا أو أفكارنا الخاصة !
لا نطلب المستحيل ( نحن معشر الخائفين) فقط نريد طرد هذا الخوف اللعين الذي يسكن وجودنا، رغـــم وجود من يطلب المستحيل بكل الطرق، مشروعة كانت أو غير مشروعة. أكمل قراءة التدوينة
من أنــا ؟
سؤال عادة ما يجيب عـنه كل مدون على مدونته،يعطي تعريفا لشخصه في سطور، محبة في إعطاء صورة كاملة لأصدقائه من المدونين و لكل الزوار الكرام.
وكوني لا يجري علي هذا الاستثناء، و لأنها فكرة طريفة تعطي معرفة أقرب بالمدون، أحببت أن أعرف بنفســـي … بكلمات أرجو أن تكون بسيطة و دالة قدر الامكان على شخصي الفاني في الزمان و المكان !!
و طموحي أن تكون هذه الكلمات أكبر من مجرد تعريف لــــ” أنــا” في مدونة وسط الآلاف من المدونات، طموحي أن تكون بداية لمشروع سيرة ذاتية، أو هي ارهاصات أولى لســـيرة شخصية، تكون فيها بعض تدويناتي التي كتبتها عن يومياتي أو التي سأكتبها مستقبلا، مادة أدبية لكـــتابتـــها॥ و لــــم لا ؟
في البدء، كيف يمكن أن أقـــدم لكم شخصي ! أكمل قراءة التدوينة
ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟
قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.
فماذا لو قـلت أو إنعدمت كل تلك الإمتيازات ؟!
هذا السؤال تأتي مشروعيته إنطـلاقا من الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم، خصوصا أن الكثير من أقربائنا المهاجرين في بلاد الأزمة يعانون من نتائجها، و منهم من أصبح يفكر في الرجوع إلى أرض الوطن و الإستقـرار فيه نهائيا !
الوطنية لا يمكن أن يحس بها أو يدافع عنهــــا مدرب أجنبي، على الأقل هذه مسلمـــــــة بديهية لا يمكن أن ينكر صــــــدقها أو صحــتها جاحـد، و إن كان ولا بد من تقديم برهان لذلك، فانظروا إلى المنتخب المصري الشقيق و من يكون مدربه !!!
نحن نريد مدربا مغربيا ولن نقبل عنه بديلا، نريد الدماء التي تجري في عروقه مغربية مائة بالمائة، و ليست دماء ملونة بالدولارات أو الأورور. نريد ولــــد البـلاد من صلبــنا، من عرقنا و همومنا و أحزاننا،و لـــيس شيئا آخــــر.
أتساءل لماذا تم استبعاد الزاكي بعد النجاحات التي حققـــــها ســنة 2004،و الرجــــل لا يمكـــــــن أن نقـــارن حسه الوطني و عمله و نتـــائجه مــع هـذا المسمى بـ”لــــومير” !، لا أعرف لماذا ذكرتني هزيمتنا أمام منتخـــــب الطوغـــو بأيام الإستعمار الفرنسي، أهـــو استعمار جديد!

لا يمكن أبــــدا أن تصادف وجهك في المرآة كما تتوقعه.
تعجز عن تذكـــر وجهـــك كل صباح، فتقول : لا …هذا ليس وجهي !. و المقصود هنا ليس لأنك تتلون كالحرباء رغـــم أن البعض منا يتلون أكثر منها، وقد يقدم لها دروسا في هذا الباب ، بــل المقصود أن الأخبار التي تصلك من هنا و هناك عن الوطن، تخطف من لون وجهك، و ترق ملامحه الأصلية، و تجعلك تضع يدك اليمنى على قلبك، و تقول في صمت أو بصوت مرتفع : يا إلـــــهي ! أ هــــذا وطني !.
و قـــد تجعلك هذه الأخبار أيضا تمزق ما بيدك من أوراق أو تضرب الأرض غضبا، أو تحطــــم” أواني الزهر و المرايا”.
أخبار أنفلونزا الخنازير مثلا،أو ما يعرف بفيروس أي إتش إن 1،يواصل ضرباتــه في مجموعة من الدول العربية،كالبحرين و مصر و الأردن و لبنان و فلسطين التي ارتفع فيها عدد المصابين بالفيروس إلى 5، دون أن ننسى بلدنا الحبيب المغرب،الذي وصلت فيــه عدد الإصابات إلى 7.

بــكل صراحة، هذا العالم مليء بالعجائب و الغرائب!
فــفي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتتبع أرقام إصابات ضحايا أنفلوانزا الخنازير القادمة من أمريكا عبر العالم، و التي كثرت في الآونة الأخيرة في مجموعة من الدول العربية. و أيضا بالمظاهرات التي تجري في إيران و شوارع عاصمتها طهران على الخصوص عقب الإعلان عن فوز أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، يستعد علماء (النازا) و إدارة طيرانها للسفر إلى القمر، طبعــا ليس لغرض قضاء العطلة الصيفية هناك،و لكن بغرض ضرب هذا القمر المنير بصاروخ! بسرعة تفوق مرتين سرعة الرصاصة،و الهدف هـــو إحداث حفرة عميقة في قمرنا قد تـــكشف بعدها حسب موقع الـــجــزيرة.نـــت على آثار قد تدل على وجود مياه في سطح القمر. وستقوم نازا بتحليل السحابة الناجمة عن انفجار الصاروخ لالتقاط أي أمارة تدل على الماء أو البخار هناك.
أحدث التعليقات