الأربعاء , 23 أغسطس 2017
يتجدد النقاش باستمرار ويسال الكثير من المداد حول مآل حق المواطن المشروع المتمثل في المشاهدة والإنصات لإعلام يجد فيه خير معبر عن طموحاته وإكراهات الواقع الذي يعيش فيه . إعلام يجسد القلب النابض للشعب ويتفاعل مع ما يخوضه من تحديات ويجند لذلك كافة وسائله البشرية والمعنوية والمادية المتوفرة لخدمة هذا المشاهد الذي يعد الضامن الحقيقي لاستمرار هذه القناة أو تلك ، ليس لكونه يشاهدها فحسب ويمثل سوقا إشهاريا وإنما لأنه يمولها من ماله الخاص الذي يذهب لتمويل هذا الإعلام .

الإعدام العمومي

يتجدد النقاش باستمرار ويسال الكثير من المداد حول مآل حق المواطن المشروع المتمثل في المشاهدة والإنصات لإعلام يجد فيه خير معبر عن طموحاته وإكراهات الواقع الذي يعيش فيه . إعلام يجسد القلب النابض للشعب ويتفاعل مع ما يخوضه من تحديات ويجند لذلك كافة وسائله البشرية والمعنوية والمادية المتوفرة لخدمة هذا المشاهد الذي يعد الضامن الحقيقي لاستمرار هذه القناة أو تلك ، ليس لكونه يشاهدها فحسب ويمثل سوقا إشهاريا وإنما لأنه يمولها من ماله الخاص الذي يذهب لتمويل هذا الإعلام .

لكن السؤال الذي يواجهنا منذ الوهلة الأولى ويفرض نفسه بإلحاح أثناء كل حديث عن الواقع الإعلامي ، هل يمكن توفر إعلام هادف تشرف عليه سلطة فاسدة ؟ إن الجواب عن السؤال يجنح بنا نحو ما تتسم به السلطة من تسلط واستبداد وبناءا عليه ندرك أن السلطة حينما تسبد سياسيا فإنه تسبد إعلاميا كذلك …لإدراكها مدى تأثير الإعلام في الناشئة كمؤسسة تزاحم مؤسسات التنشئة التقليدية في أدوارها بل وتتفوق عليه في الكثيرمن الأحيان …

ويندرج المأزق الإعلامي ضمن مآزق أخرى ، تتجدد باستمرار ، وتنم عن فقر مدقع في الممارسة يوازيه ثراء فاحش في الخطابات التسويقية التي يتم الترويج لها عبر وسائل الإعلام وتتسم بغلبة المنطق الرسمي  الأحادي عليها تصورا للواقع وممارسة له .

لا ينحصر دور الإعلام في الدعاية والترويج للقيم الطوباوية الموجودة في مخيلة الحاكمين وإنما تمتد آثاره إلى تحوله إلى وسيلة للتدجين الاجتماعي ما يخرج إياه إلى ميدان الإعدام العمومي أو ثنائية إفناء الخاص للعام .لذلك لا يمكن للمواطن أن ينتظر من إعلام تشرف عليه سلطة فاسدة أن يقدم غير ما يقدمه في ظل استمرار نخبة حاكمة لا تمثله وما الإعلام سوى وسيلة لتسفيه عقل المتلقي وتسخيف ذوقه وشحنه بثقافة الهزيمة وتكوينه على أسس يعتبر كل أساس منها بمثابة مسمار يدق في نعش الوطن .

Be Sociable, Share!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Welcome مدونات قلمي المغربية – Qalami.Net

تسجيل الدخول

هل فقدت كلمة مرورك؟

التسجيل في هذا الموقع

Join

Join us as we spread the word.