الأربعاء , 23 أغسطس 2017
إنها ليست الفكاهة التي نستحق " .. إنها ، الكلمات الأكثر تعبيرا ، على مستوى التعليقات ، التي لخصت رؤية جيل بأكمله ، للمستوى الرديء والمنحط ، الذي ظهرت به الإنتاجات الفكاهية والدرامية المحلية ، التي برمجت خلال شهر رمضان ، بقناتي " عين السبع " و" الرباط " ، والتي لم يجد أصحابها ، غضاضة في التسابق من أجل المرور في وقت الذروة .

جيل ” الفايس بوك” يحتج على الإنتاجات الفكاهية والدرامية ، بقناتي ” عين السبع ” والرباط

 إنها ليست الفكاهة التي نستحق ” ..
إنها ، الكلمات الأكثر تعبيرا ، على مستوى التعليقات ، التي لخصت رؤية جيل بأكمله ، للمستوى الرديء والمنحط ، الذي ظهرت به الإنتاجات الفكاهية والدرامية المحلية ، التي برمجت خلال شهر رمضان ، بقناتي ” عين السبع ” و” الرباط ” ، والتي لم يجد أصحابها ، غضاضة في التسابق من أجل المرور في وقت الذروة .

وهي – أي الكلمات المذكورة سلفا – وإن دلت على شيء ، فإنما تدل ، على أن “الفنان ” المغربي ، مع استثناءات طبعا ، لم يطور من أدواته الفنية ، عبر الدراسة والبحث والاحتكاك بممارسي الفن والدراما ، في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية ، التي تقام هنا وهناك .

خاصة وأننا ، نعيش زمن المنافسة الفضائية بامتياز ، فوجود العديد من القنوات الأرضية والفضائية ، العربية منها والدولية ، أصبح يحتم ، على الفنان المغربي ، أن يطور أسلوبه الفني ، ليجد له مكانا ، ضمن الوجوه الفنية ، الحاضرة بقوة الإبداع والخلق ، وليس بالولاءات والعلاقات الشخصية ، وإلا سوف يجد نفسه ، خارج التاريخ الفني ، الذي لا يرحم الكسالى من المبدعين في المجال الدرامي .

فالوصلات الإشهارية ، وحدها لا تكفي ، لجلب المشاهدين ، الدين ضاقوا درعا ، بالتفاهة والرداءة التي ترافق ، في فترات عديدة الإنتاجات الدرامية المحلية ، مع إطلالة كل شهر رمضان .

لأن المطلوب ، في زمن ” العولمة الفنية ” ، هو الكثير من الإبداع والتجديد وقليل من الإشهار ، بحيث لا يمكن أن تخلق جمهورا واسعا ، من عشاق الدراما الوطنية ، بالكذب على الذقون والضحك على المشاهدين بتصريحات صحافية مدفوعة الثمن ، تخفي أكثر مما تقول .

فجيل ” الفايس بوك ” و” التويتر ” من الصعب إقناعه ، بإبداع فني مهزوز من أساسه ، يمارسه الكثيرون ممن لا مهنة لهم ، والدخلاء على القطاع الفني .

فجيل ” النت ” ، لا يجد نفسه ، إلا في إبداعات تطلبت أصحابها الكثير من الجهد الفني والتجديد .وليس إلى فنانين ، كل همهم هو توزيع ” كعكة ” رمضان وبأي ثمن .

و التاريخ الفني المغربي ، الذي يجلد بيد ممارسيه ، لن يرحم ، كل هؤلاء ، الدين وجدوا في الفن ، “البقرة الحلوب” ، التي تسد رمقهم لزمن ، لكن الذاكرة الفنية ، لا ترحم ، فهي سترمي بهم ،في أول فرصة متاحة ، في سلة النسيان و اللامبالاة .

لأن المشاهد المغربي ، لن تعلق بذاكرته إلا الإضاءات و الإشراقات الفنية الحقيقية ، التي سعى من خلالها أصحابها خدمة الفن ولا شيء غير الفن ، وليس إلى ملء أرصدتهم البنكية .

Be Sociable, Share!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

Welcome مدونات قلمي المغربية – Qalami.Net

تسجيل الدخول

هل فقدت كلمة مرورك؟

التسجيل في هذا الموقع

Join

Join us as we spread the word.