Get Adobe Flash player

الأرشيف الشهري: يونيو 2009

معمر القذافي

بمجرد ذكر لسان المرء للرئيس الليبي معمر القذافي يتراءى له كصورة  رهينة دائما بطقوس الدكتاتورية ومرض العظمة وحب التملك ، لذلك غالبا ما يرتبط ذكر شخصه بأوصاف تحمل من التضخيم واللاموضوعية ما يجعل منها فقاعات ذات صنع قذافي محض مادامت ؛ ملئ السنابل تنحني تواضعا *** والفارغات رؤوسهن شوامخ .

ولعل آخر الفتوحات القذافية التي ستخط في سجلات التاريخ ( الأسود طبعا) لقائد الثورة الليبية وملك ملوك إفريقيا رفعه لدعوى قضائية ضد ثلاثة صحف مغربية يطالبها بتسعة ملايير سنتيم كتعويض عن الضرر الذي لحقه ، ويتعلق الأمر بكل من “جريدة الأحداث المغربية” و”الجريدة الأولى” و”جريدة المساء” وذلك لحط الجرائد المذكورة آنفا بكرامة السيد الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية وملك ملوك إفريقيا نصره الله وأيده وأدخله في عداد الفاتحين والمبشرين بالجنة جراء الأعمال الجبارة التي يقوم بها لخدمة ليبيا وإفريقيا والعالم العربي والإسلامي والعالمين آجمعين …

أكمل قراءة التدوينة

ما الذي يجعل الواحــد منا يغــترب عن وطــنـه ! ؟

قد يكون طرح هذا السؤال من بديهيات الأمور التي لا تستدعي منا عناء التفكير،لأن الجواب عنه قد يكون ظاهــرا من طلــعتــه . فتجد مثلا من يقول لك أن السبب هو البحث عن رزق كريم يحافظ به المغترب على كرامته، لأن الشغل من الضروريات التي تصون كرامة الشخص. أو قد يكون الجواب البحث عن حرية أكبر، و العيش في وطـــن يحترم حقوقك و يقدر إنسانيتك ويتذكرك في أزمتك، يرعاك ولا يحتقرك، يعلمك إن كنت طالبا، و يداويك إن كنت مريضا، ويبتسم في وجهــك إن كنت حزينا.. وطــن تعيش فيه بعزة نفس، لا أقل و لا أكثر.

فماذا لو قـلت أو إنعدمت كل تلك الإمتيازات ؟!

هذا السؤال تأتي مشروعيته إنطـلاقا من الأزمة الاقتصادية التي يعرفها العالم، خصوصا أن الكثير من أقربائنا المهاجرين في بلاد الأزمة يعانون من نتائجها، و منهم من أصبح يفكر في الرجوع إلى أرض الوطن و الإستقـرار فيه نهائيا !

أكمل قراءة التدوينة

بعد أن تركتك تفكر لي قليلا..أدركت أني سأتزوج..في إحدى تطبيقاتك أدركت أن زوجتي يبدأ اسمها بحرف “س”..و قال لي آخر أني لست إنسانا هوائيا و أني أحب الاستقرار..و سأتزوج عما قريب من إنسانة تقدرني و تحترمني..
لا أعرف فتاة يبدأ اسمها ب”س”..الحقيقة أني لم أعرف أي فتاة قط..سوى صديقتك “سوسو الكئيبة” التي أضافتني لقائمة أصدقائها غصبا عني و التي تعلن حبها لأي خرافة اكتبها في الحائط، في خانة”ماذا يخطر ببالك؟”..و تمطرني كل يوم بعشرات الدعوات لتشجيع..و إدانة..و نصرة بوركينافاسو..

أنا خجول-كما تقول- و منطوي -طبعا- على نفسي بنسبة المائة في المائة.. كما اكتشفت أني أفضل عمرو خالد على عمرو دياب و أحب خمس شخصيات لي هم أنا و أنا و أنا و أنا و في الأخير هناك أنا ..كما أن سيارتي المفضلة هي “تاتا”..و أني-وهذا ما جعلني أحبك جدا-ذكي لدرجة غير معقولة مع صورة لأينشتاين..

أكمل قراءة التدوينة

الوطنية لا يمكن أن يحس بها أو يدافع عنهــــا مدرب أجنبي، على الأقل هذه مسلمـــــــة بديهية لا يمكن أن ينكر صــــــدقها أو صحــتها جاحـد، و إن كان ولا بد من تقديم برهان لذلك، فانظروا إلى المنتخب المصري الشقيق و من يكون مدربه !!!

نحن نريد مدربا مغربيا ولن نقبل عنه بديلا، نريد الدماء التي تجري في عروقه مغربية مائة بالمائة، و ليست دماء ملونة بالدولارات أو الأورور. نريد ولــــد البـلاد من صلبــنا، من عرقنا و همومنا و أحزاننا،و لـــيس شيئا آخــــر.

أتساءل لماذا تم استبعاد الزاكي بعد النجاحات التي حققـــــها ســنة 2004،و الرجــــل لا يمكـــــــن أن نقـــارن حسه الوطني و عمله و نتـــائجه مــع هـذا المسمى بـ”لــــومير” !، لا أعرف لماذا ذكرتني هزيمتنا أمام منتخـــــب الطوغـــو بأيام الإستعمار الفرنسي، أهـــو استعمار جديد!

أكمل قراءة التدوينة

karton

صدم صديقي وهو يدخل الشقة التي اقتناها بالتقسيط من شركة أنيقة جدا تبيع شيئا اسمه العقار،في مدينته بعدما وقع عقدا ورزمة من الأوراق مع البنك الذي يقوم بدور الوساطة في هذه العملية السكنية المثيرة للقلق ،صديقي وبعدما دفع مبلغا مهما” للبانكة”التي شرحت له طريقة اخذ الكر يدي والملايين تلو الملايين ومشاكل الشغل وضغط النقل والعيش الكريم، وسياسة التقشف التي ينهجها من أجل بيت صغير من الأمتار المربعة و الأوراق المبعثرة بين المقاطعة والبنك والشركة …

المشكلة انه الآن في وسط الطريق ولا يدري ما يفعل وقانون الأبناك الوديعة جدا ترغمك إذا قررت التراجع عن الدفع أن تنسى ما دفعته من تسبيق وأقساط فهي حسب تعبير عنترة كالأفاعي وان لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب،.
ترغمك على ترك أموالك ولتذهب أحلامك إلى القمامة.

أكمل قراءة التدوينة

influwanza_alkhanazir

لا يمكن أبــــدا أن تصادف وجهك في المرآة كما تتوقعه.
تعجز عن تذكـــر وجهـــك كل صباح، فتقول : لا …هذا ليس وجهي !. و المقصود هنا ليس لأنك تتلون كالحرباء رغـــم أن البعض منا يتلون أكثر منها، وقد يقدم لها دروسا في هذا الباب ، بــل المقصود أن الأخبار التي تصلك من هنا و هناك عن الوطن، تخطف من لون وجهك، و ترق ملامحه الأصلية، و تجعلك تضع يدك اليمنى على قلبك، و تقول في صمت أو بصوت مرتفع : يا إلـــــهي ! أ هــــذا وطني !.

و قـــد تجعلك هذه الأخبار أيضا تمزق ما بيدك من أوراق أو تضرب الأرض غضبا، أو تحطــــم” أواني الزهر و المرايا”.
أخبار أنفلونزا الخنازير مثلا،أو ما يعرف بفيروس أي إتش إن 1،يواصل ضرباتــه في مجموعة من الدول العربية،كالبحرين و مصر و الأردن و لبنان و فلسطين التي ارتفع فيها عدد المصابين بالفيروس إلى 5، دون أن ننسى بلدنا الحبيب المغرب،الذي وصلت فيــه عدد الإصابات إلى 7.

أكمل قراءة التدوينة

القمر

بــكل صراحة، هذا العالم مليء بالعجائب و الغرائب!
فــفي الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتتبع أرقام إصابات ضحايا أنفلوانزا الخنازير القادمة من أمريكا عبر العالم، و التي كثرت في الآونة الأخيرة في مجموعة من الدول العربية. و أيضا بالمظاهرات التي تجري في إيران و شوارع عاصمتها طهران على الخصوص عقب الإعلان عن فوز أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، يستعد علماء (النازا) و إدارة طيرانها للسفر إلى القمر، طبعــا ليس لغرض قضاء العطلة الصيفية هناك،و لكن بغرض ضرب هذا القمر المنير بصاروخ! بسرعة تفوق مرتين سرعة الرصاصة،و الهدف هـــو إحداث حفرة عميقة في قمرنا قد تـــكشف بعدها حسب موقع الـــجــزيرة.نـــت على آثار قد تدل على وجود مياه في سطح القمر. وستقوم نازا بتحليل السحابة الناجمة عن انفجار الصاروخ لالتقاط أي أمارة تدل على الماء أو البخار هناك.

أكمل قراءة التدوينة

جلست طويلا أنظر للمسرحية..أراقب الممثلين في ذهابهم و إيابهم على الخشبة..كلماتهم و انفعالاتهم و ابتسامات ظلت طريقها..كنت قد تسمرت أمام الشاشة لمدة ساعة..و أسأل نفسي لما لا أضحك؟المشاهدون على المسرح يقهقهون..صحيح أن الضحكات تخطئ اللحظة و تأتي في لحظات لا يبتغي بها الممثل إضحاك الجمهور ..بل هو في الحقيقة يعلن عن وفاة أبيه..لكن الجمهور كان يضحك..بينما كنت أنتظر..

قبل أن أبكي..كانت الكاميرا قد حطت على شخص اختلطت عليه الأماكن و نام..لم يكن النوم قد استحوذ عليه تماما..ربما لأن السيدة الجالسة أمامه لم تتوقف عن القهقهة بدون سبب و بدون ممثلين..بل حتى في إسدال الستار..كانت تزعجه، بل كانت تزعج الجمهور كله و المخرج أيضا و الممثلين..ربما كانت لتزعجني أنا أيضا لولا أني كنت منشغلا بالبكاء. انتظرت ما يكفي ثم قررت أن أغير القناة قبل أن أصاب بجلطة..و لأحتفظ بصورة محترمة للممثلين..فربما حاولوا في أعمال أخرى تستطيع أن تحرك شفتي قليلا..

أكمل قراءة التدوينة

alhuzn

العالم من حولــنا غــارق في الطاعون و الخيانـــة، و شياطين الليل تسبح في فناجــين الأمل .
يا نسيم دارنا القديمة عفوا، سأرحل بعد قليل ! تاركا كل وصايا الياسمين و كل الكلمات الــتي تتأمل جسدها في صمت ..

لقد خانتني المرآة فــي حكاياتـهاعــــن صور الــوجود و الحياة، وحـــــلما تكسوه غابات الزيتون و زهور عباد الشمس، يرحل كشمس المساء !
و قريبا خانني الـــمستقبل، نعم خانني المستقبل في الأصوات التي وعدت بـــحلوى و دمـى لكل أطفال المدينة اليتامى ..
وبــــــــــــورد لكل عاشق و عاشقة .. و سجن لكل لصوص الوقت …
مستقـــبل فيــه قلبي يرقص في فرح .
النحيـــب لا يكفي !
وضــــمائر الغياب و الحزن لا تكفي!
فـــرائحتهما لا تتآمر مع الغرباء على عصفورتي الوحيدة، و كل جمل الإعراب التي تبدأ
بـــ ( نحن) تذبح … خلف المرآة .

أكمل قراءة التدوينة

أنفي طويل و وجهي غير متناسق..لا تضحك أرجوك..فجسمي أيضا نحيل لدرجة أن رأسي دائم التأرجح و نسبة استقراره تقارب الصفر إذا أهملنا ساعات نومي حالما بسخرية الآخرين مني..ستجد مشيتي مضحكة جدا و كلامي متداخلا و متلعثما حتى لا يفهمه أحد سواي و خوفي..و مع ذلك فأنا لم أختر أن أكون نفسي كما لا يعود الفضل إليك لأنك وسيم أو غني..لم أستشر إذ ولدت..و لم أنتقي والدي الفقير كما لم تختر أنت والدك الغني..و لا حذائي التاريخي و لا قميصي القادم من قرن آخر..و لا حتى القلم الذي أكتب به إليك

أنت تضحك..تتخيل شكلي و تبتسم..تماما كما يبتسم الآخرون..سأحاول أن لا أغضب..سأحاول أن أبتسم أيضا..انتظر..سأرى نفسي في المرآة و أبتسم..أضحك ملئ شدقاي و أقهقه أيضا..ثم ماذا؟فقط تخيل أن تكون أنت الذي لم تختر نفسك، أن تكون أنا..ثم حاول أن تضحك..سنضحك معا الآن..هل تحاول؟لديك ثمانية إخوة و أب و أم و غرفتان..واحدة لشخير أبيك و الثانية لك..عفوا، لكم جميعا، هم إخوتك على كل حال فلا تخجل..هل سمعت بالسردين؟ستكره بعد اليوم الإمام الذي يردد دون معنى:”تزاحموا تراحموا”..ستعرف لماذا يتقاتل أبناء الفقراء كل يوم حتى دون سبب..هل استوعبت الفكرة؟

أكمل قراءة التدوينة