الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
يقف المرء عاجزا أمام هول الفاجعة ، خاصة إن لم تكن تلك الفاجعة سوى العنف ضد المرأة ومواجهته من لدن السلطات القضائية بإقصاء وتهميش حقوقي يزيد المرأة المعنفة حسرة ، ولما تطرق إحداهن باب إحدى الجمعيات النسائية التي تتبجح بدفاعها عن المرأة وحقوقها يكون مصير المشكتية الإهمال واللامبالاة .علما بأنها الجمعيات نفسها التي صدعت لنا رؤوسنا بدفاعها المستميت عن محاربة كافة أشكال التمييز وتحديد كوطا تضمن للنساء نسبة محددة في البرلمان والمجالس الجماعية ،ودواليك …

نساء معنفات ،مقصيات ومهمشات …