الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
كان طفلا حين أخبره أبوه بالحلم..كيف أراد أن يكون شخصا آخر..شرطيا ينقذ الناس بلا مقابل..و يصافح الآخرين في الطريق و لا يصفعهم..أخبره كيف كبر الحلم..كيف تقدم لامتحان سلك الشرطة بكل الوثائق الكثيرة التي طلبوا..كيف جاوب في الامتحان..و كيف تلقى الخبر.. كان طفلا عندئذ، لكن الوجه الساهم..الحروف الحالمة و خيط دخان السيجارة الذي رفض الرحيل ظل موشوما في مكان ما في غرفة الذاكرة.

حلم ليلة صيف