الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
توفيق بوعشرينرجع فؤاد عالي الهمة إلى مكانه الطبيعي بالقرب من ملك البلاد، الكثيرون يراهنون على أن يصبح الهمة غدا مستشارا لا مقررا، ناصحا لا آمرا، يعمل في الظل لا تحت الأضواء، يتحرك في مكتب بالقصر الملكي لا «مناضلا» يجوب البلاد من أقصاها إلى أقصاها. أربع سنوات كانت كافية للحكم على «مخطط» الهمة بالفشل.. مخطط بناء حزب «الدولة» لإضعاف حزب «الشعب» بدعوى أن لحى الإسلاميين تخيف السلطة والتيارات الليبرالية المتحلقة حولها، وأن خطاب العدالة والتنمية يتجذر في التربة الاجتماعية مستغلا فقر الناس وجهلهم ويأسهم لزرع التطرف واجتثاث الحداثة!

الهمة وألغام 20 فبراير