الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
لا يمكن أبــــدا أن تصادف وجهك في المرآة كما تتوقعه. تعجز عن تذكـــر وجهـــك كل صباح، فتقول : لا ...هذا ليس وجهي !. و المقصود هنا ليس لأنك تتلون كالحرباء رغـــم أن البعض منا يتلون أكثر منها، وقد يقدم لها دروسا في هذا الباب ، بــل المقصود أن الأخبار التي تصلك من هنا و هناك عن الوطن، تخطف من لون وجهك، و ترق ملامحه الأصلية، و تجعلك تضع يدك اليمنى على قلبك، و تقول في صمت أو بصوت مرتفع : يا إلـــــهي ! أ هــــذا وطني !.

اللهم اجعلها بالمرصاد على مسؤولينا!!